وقّعت وزارة العمل مذكرة تفاهم مع جمعية الرواد للثقافة والفنون في مخيم عايدة بمحافظة بيت لحم، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب المهني والتمكين الاقتصادي.
وجرى توقيع الاتفاقية من قبل الوكيل المساعد للتعاون الدولي وقطاعي التدريب المهني والتشغيل رامي مهداوي، ممثلاً عن وزيرة العمل د. إيناس العطاري، إلى جانب ممثل الهيئة الإدارية لجمعية الرواد نبيل الحلو. وأكد مهداوي أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع البرامج التدريبية والتشغيلية، بما يسهم في تمكين الشباب والنساء اقتصادياً وتعزيز اندماجهم في سوق العمل، مشدداً على أهمية التكامل مع مؤسسات المجتمع المدني للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبها، أوضحت الوزيرة العطاري أن المخيمات الفلسطينية تحظى باهتمام خاص ضمن السياسات التشغيلية والتنموية للوزارة، نظراً لما تواجهه من تحديات اقتصادية واجتماعية، مشيرة إلى أن برامج التدريب المهني والتشغيل والتعاونيات تهدف إلى خلق مسارات عملية للشباب والنساء نحو العمل والإنتاج وتعزيز صمودهم.
وأضافت أن مذكرة التفاهم تشمل تنفيذ برامج تدريب مهني متخصصة، وتنظيم ورش توعوية حول قانون العمل والإرشاد المهني، إلى جانب دعم ريادة الأعمال وتنمية المهارات المالية وتحسين جاهزية الشباب للانخراط في سوق العمل وربطهم بفرص التشغيل المتاحة.
بدوره، أكد نبيل الحلو أن الجمعية ستسخر إمكانياتها لدعم تنفيذ هذه البرامج واستقطاب الفئات المستهدفة، والعمل على تطوير مهاراتهم المهنية والحياتية بما يعزز فرصهم في الحصول على عمل وتحسين مستوى معيشتهم.
وأشار الحلو إلى أن الجمعية تنفذ مجموعة من البرامج في مجالات الإغاثة والفنون والتعليم والصحة والبيئة وحقوق الإنسان، وتسعى من خلالها إلى توفير بيئة آمنة وداعمة لتنمية قدرات الأطفال والشباب والنساء، وفتح آفاق جديدة للنمو والعمل.
كما نصت المذكرة على تشكيل لجنة فنية مشتركة لمتابعة تنفيذ الأنشطة ووضع خطة عمل واضحة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة وتعظيم الأثر التنموي لهذه الشراكة في المجتمعات المحلية.
