نظّمت سفارة دولة فلسطين في البوسنة والهرسك، ممثلة بالسفيرة “سيلفيا أبو لبن” ونائب السفير محمد البراوي، لقاء تفاعليا عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom)، جمع أطفال المؤسسة الكانتونية العامة “دار الأطفال في سراييفو” مع أطفال “نادي الطفل الفلسطيني” في مخيم الأمعري.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز جسور التواصل الثقافي والإنساني بين الأطفال، وترسيخ قيم الصداقة والتفاهم والتضامن بين الشعبين الفلسطيني والبوسني. وتبادل الأطفال خلال اللقاء التعارف والحديث عن حياتهم اليومية، كما استعرضوا جوانب من تراثهم وثقافتهم، حيث قدم اطفال الامعري فقرات متنوعة عكست مواهبهم وإبداعاتهم من خلال المخيم الصيفي الوطني التاسع والثلاثون الذي يقيمه نادي الطفل الفلسطيني لثلاثمئة طفل وطفلة.
وأكدت السفيرة سيلفيا أبو لبن أهمية هذه المبادرات في بناء جسور المحبة بين الأجيال الناشئة، وتعزيز الوعي بالقيم الإنسانية المشتركة، فيما تحدث نائب السفير السيد البراوي عن الواقع الفلسطيني الذي يشابه لحد كبير واقع الشعب البوسني.
من جانبهم، عبّر أطفال المؤسستين عن سعادتهم بهذا اللقاء، الذي أتاح لهم فرصة التعرف إلى أصدقاء جدد والتواصل معهم في أجواء مليئة بالود والتفاعل، مؤكدين تطلعهم إلى تنظيم لقاءات وأنشطة مشتركة مستقبلًا.
وبدوره أكد رئيس نادي الطفل الفلسطيني محمود طمليه ان اللقاء يسهم في توطيد العلاقات الثقافية والاجتماعية بين الأطفال، وتشجع على الحوار والتبادل الثقافي، حيث توجه بدعوة لأطفال المؤسسة الكانتونية لزيارة فلسطين، و تخلل اللقاء جولة قام بها نائب رئيس نادي الطفل المهندس يوسف البابا في في ازقة وحارات مخيم الامعري للاطلاع على الواقع الفلسطيني في المخيمات وما تعانيه من اكتظاظ وكثافة سكانية مرتفعة في بقعة صغيرة.
وفي ختام اللقاء قامت السفارة بعرض فيلم وثائقي للأطفال عن تاريخ فلسطين.
