افتتحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” مدرسة المستقبل التابعة لمنطقة رفح التعليمية في مواصي خانيونس، بحضور رسمي ومجتمعي واسع ضم اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم رفح ممثلة برئيسها محمود عبد العال والإخوة والأخوات أعضاء اللجنة، ومجلس أولياء الأمور المركزي ممثلاً صلاح أبو كوش، ومدير منطقة رفح التعليمية بالأونرو عمر أبو مسامح، إلى جانب عدد من المخاتير والوجهاء والشخصيات الاعتبارية في المنطقة.
وبدوره أكد عضو اللجنة الشعبية لخدمات مخيم رفح، محمد العرجا، أن افتتاح مدرسة المستقبل يشكل إضافة نوعية للمسيرة التعليمية وصرحاً تربوياً جديداً يضاف إلى مؤسسات منطقة رفح التعليمية التابعة للأونروا، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها أبناء شعبنا في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء.
وأشار إلى إفتتاحها المدرسة بعد أكثر من عامين من الانقطاع يحمل رسالة أمل وصمود، ويؤكد أن التعليم سيبقى عنواناً للبناء والتنمية، وأن إرادة الشعب الفلسطيني قادرة على تجاوز كل التحديات والصعوبات، مهما بلغت قسوتها.
وأضاف أن إقامة هذا الصرح التعليمي وسط تجمعات النازحين تعكس إصرار أبناء شعبنا ومؤسساته الوطنية والدولية على مواصلة البناء وصناعة المستقبل، رغم آثار الحرب والنزوح والمعاناة المستمرة.
وتخلل الحفل العديد من الأنشطة التربوية والترفيهية الموجهة للطلبة، شملت جلسات للدعم والتفريغ النفسي، وورش رسم وألعاباً تفاعلية متنوعة، بإشراف فريق من المنشطين التربويين، بهدف إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال وتعزيز قدرتهم على التكيف مع الظروف الراهنة.
ويأتي افتتاح مدرسة المستقبل في إطار جهود الأونروا المتواصلة لضمان حق الطلبة اللاجئين في التعليم، وتوفير بيئة تعليمية آمنة تسهم في تعزيز صمودهم وتمسكهم بحقهم في التعلم وبناء مستقبلهم
