قصة وسيرة

بيت التراث في مخيم بلاطة.. ذاكرة حية وتمكين اقتصادي يحفظ الهوية

في مخيم بلاطة للاجئين، لا يقتصر الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية على الحكايات المتوارثة، بل يتحول إلى فعل ثقافي يومي يعيد إحياء الهوية وتاريخ الناس ونضالهم. هنا، تتشكل المساحة الثقافية كجسر يربط الماضي بالحاضر، ويمنح التراث حضورًا حيًا في تفاصيل الحياة.

ضمن هذا السياق، يبرز بيت يافا للتراث الذي أنشئ قبل خمسة أعوام داخل مركز يافا الثقافي، كمبادرة مجتمعية تهدف إلى تمكين أهالي المخيم اقتصاديا وثقافيا. وتقول مسؤولة لجنة المرأة في مركز يافا مريم عجوة لمنصة من المخيم: “إن المشروع يسعى إلى إشراك سكان المخيم، خصوصًا النساء اللواتي يعانين من ظروف صحية صعبة ويتحملن مسؤولية إعالة أسر كبيرة، عبر توفير مساحة تبرز مهاراتهن وتفتح أمامهن فرصا جديدة”.

وتوضح عجوة أن بيت يافا يعمل على تطوير المواهب الفردية، وتسليط الضوء على القدرات الكامنة، إلى جانب تسويق المنتجات التراثية للمجتمع المحلي، بما يساهم في تعزيز الاستقلال الاقتصادي والحفاظ على التراث الشعبي الفلسطيني. هكذا، يبقى التراث شاهدًا حيًا على هوية المخيم، وأداة صمود في وجه النسيان.

https://www.facebook.com/reel/1177116574491381

Exit mobile version