- 39 موظفًا يقدمون الرعاية الطبية
افتتحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” اليوم الثلاثاء، مركز الشاطئ الصحي غرب مدينة غزة، بحضور وفود من دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة الشعبية للاجئين في مخيم الشاطئ، ووزارة الصحة الفلسطينية، ومنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى ممثلي المجتمع المحلي وإدارة الأونروا في قطاع غزة وبحضور مدير الاونروا في قطاع غزة عاصم أبو شاويش، والقائم بأعمال برنامج الصحة في الأونروا د. عماد العاوور ، ومدير عمليات منطقة غزة المهندس مازن مشهراوي
ويأتي إعادة تشغيل هذا المركز الطبي الحيوي بعد إعادة تأهيله لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والطبية لما يقارب 100 ألف لاجئ فلسطيني يقطنون المخيم، وذلك من خلال طاقم طبي وإداري متخصص مكون من 39 موظفاً. وتشمل الخدمات الطبية التي سيوفرها المركز: العلاج العام، ومتابعة الأمراض المزمنة، وطب الأسنان، ورعاية الأمومة والطفولة، والاستشارات النفسية، وخدمات المختبر والتمريض، بالإضافة إلى صرف الأدوية.
وأكد مدير عام دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير في المحافظات الجنوبية، رامي المدهون، أن إعادة افتتاح عيادة الشاطئ الصحية ستساهم بشكل حقيقي في إعادة النبض والحياة إلى مخيم الشاطئ الذي تعرض لدمار هائل جراء حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
ولفت المدهون إلى أن “الأونروا” كانت تدير 22 مركزاً صحياً في قطاع غزة، خرج منها 18 مركزاً عن الخدمة نتيجة الاستهداف المباشر والتدمير من قبل الاحتلال، او وقوعها ضمن المناطق الصفراء أو لتحولها إلى مراكز إيواء للنازحين، مؤكداً أنه مع تشغيل عيادة الشاطئ يرتفع عدد المراكز التي تقدم الخدمات الطبية والرعاية الأولية في مخيمات القطاع إلى سبعة مراكز بالإضافة الى العشرات النقاط الطبية الموزعة على مراكز إيواء النازحين .
وأكد المدهون أن “الأونروا” ستبقى الركيزة الأساسية لتقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين، ولا يمكن استبدالها او الاستغناء عنها حتى إيجاد حل عادل لقضيتهم وفقاً للقرار 194، موضحا بأن إعادة افتتاح عيادة الشاطئ بعد ترميمها يمثل رسالة تحدٍّ سياسية وإنسانية تؤكد تمسك الوكالة بتفويضها الممنوح بالقرار 302، وإصرارها على مواصلة خدماتها رغم الاستهداف الإسرائيلي الممنهج لمنشآتها وموظفيها، وفي مواجهة تشريعات “الكنيست” الباطلة الرامية لحظر أنشطتها وتقويض عملياتها الإغاثية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ووجه المدهون شكر دائرة شؤون اللاجئين ورئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. احمد أبو هولي وتقديره البالغ لإدارة وكالة “الأونروا” وطواقمها، لجهودهم الاستثنائية وإصرارهم على مواصلة العمل وإعادة تشغيل المرافق الحيوية في المخيمات رغم المخاطر المحدقة والاستهداف الممنهج.
من جانبه، ثمن رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم الشاطئ، حسن الطيبي، هذه الخطوة الهامة التي تأتي في وقت يعاني فيه أهالي المخيم من ظروف إنسانية وصحية كارثية جراء الحصار والعدوان المستمر.
وأكد الطيبي أن إعادة فتح المركز الصحي تمثل رافعة أساسية لتعزيز صمود اللاجئين فوق أرضهم وفي مخيماتهم، وتخفف من أعباء التنقل عن كاهل العائلات والمرضى، مشيداً بالتكامل والتعاون المستمر بين الدائرة واللجنة الشعبية وإدارة “الأونروا” وكافة الشركاء الدوليين والمحليين لتلبية الاحتياجات الطارئة للمخيم.
وأكد الطيبي على دور اللجنة الشعبية والمجتمع المحلي في العمل الدؤوب لتوفير بدائل إيواء مناسبة للنازحين المقيمين في منشآت ومرافق الأونروا الحيوية. وأوضح أن نقل النازحين إلى أماكن بديلة وآمنة يمثل خطوة مهمة واساسية لتمكين طواقم الوكالة من إعادة تفعيل خدماتها الإغاثية والطبية والتعليمية الأساسية للاجئين الفلسطينيين وإعادة نبض الحياة للمخيمات الفلسطينية .


