حذرت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم جباليا من تداعيات أي إجراءات من شأنها تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” أو المساس باستمراريتها، مؤكدة ضرورة مواصلة الوكالة أداء مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم وفق القرارات الدولية ذات الصلة.
جاء ذلك خلال لقاء عقده رئيس وأعضاء اللجنة الشعبية مع مدير غرفة عمليات الأونروا في شمال غزة سامي الصالحي، لبحث واقع الخدمات التي تقدمها الوكالة والتحديات التي تواجه عملها في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تشهدها المحافظة.
وناقش اللقاء المعلومات المتداولة بشأن تسريح نحو 31% من موظفي الوكالة في مناطق عملياتها الخمس، وانعكاسات ذلك المحتملة على قدرتها على مواصلة تقديم الخدمات الأساسية، لا سيما في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية.
من جانبه، استعرض الصالحي الجهود المبذولة لتحسين الخدمات في شمال غزة، مشيراً إلى العمل على إنشاء ثلاثة غواطس للمياه في مدارس الفاخورة وفلسطين وحفصة، وتجهيز ثلاث محطات لتحلية المياه مدعومة بمولدات كهربائية، بتمويل من الهلال الأحمر القطري، تمهيداً لإدخالها الخدمة قريباً.
وأوضح أن نحو 174 ألف نسمة في محافظة شمال غزة يواجهون ظروفاً معيشية صعبة، لافتاً إلى إعادة تشغيل عيادة البحرين “الفاخورة” في مخيم جباليا، التي تقدم خدمات الكشف الطبي والتحاليل المخبرية وصرف الأدوية مجاناً.
وأكدت اللجنة الشعبية أن دور الأونروا يتجاوز تقديم المساعدات والخدمات، لارتباطها التاريخي والقانوني بقضية اللاجئين الفلسطينيين، مشددة على ضرورة الحفاظ على برامجها وخدماتها وعدم تقليصها.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق وتنظيم ندوات توعوية وفعاليات مجتمعية للتعريف بدور الأونروا وأهمية ضمان استمرار خدماتها.
