يواجه مركز قلنديا للتدريب، أحد أقدم مراكز التدريب المهني التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية، خطر الإغلاق بعد إقرار تعديل جديد على قوانين الكنيست الإسرائيلية المناهضة لعمل الوكالة، والذي قد يفضي إلى مصادرة الأرض المقام عليها المركز.
ويُعد مركز قلنديا للتدريب، الذي تأسس قبل أكثر من 70 عاماً، أقدم مؤسسة تدريب مهني تابعة للأونروا، حيث تخرج منه على مدار العقود الماضية آلاف اللاجئين الفلسطينيين المزودين بالمهارات المهنية والتقنية التي ساعدتهم على الاندماج في سوق العمل. ويضم المركز في العام الدراسي الحالي 325 طالباً وطالبة موزعين على 16 تخصصاً مهنياً مختلفاً.
وأكدت الأونروا أن مركز قلنديا لا يمثل مجرد مرفق تدريبي، بل يشكل مساراً حيوياً يمكّن لاجئي فلسطين من بناء مستقبل أفضل عبر الحصول على فرص عمل لائقة، محذّرة من أن أي إغلاق أو استيلاء غير قانوني على المركز سيؤدي إلى حرمان الطلبة من خدمات التعليم المهني الأساسية، في انتهاك مباشر لولاية الوكالة الممنوحة لها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي إطار تسليط الضوء على الوضع الحرج الذي يواجهه المركز، استقبلت الأونروا هذا الأسبوع نحو عشرين وسيلة إعلام وصحفياً في مركز قلنديا للتدريب، للاطلاع ميدانياً على تداعيات الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة والمخاطر التي تهدد استمرار عمل المركز وخدماته التعليمية.


