أطفال مخيم العين يجدون الأمل في البنانير.
صورة من مخيم العين أطفال يمارسون لعبة البنانير في شوارع مخيم العين للاجئين، مستمتعين بطفولتهم رغم صعوبة الظروف.
من المخيم منصة شبابية رقمية، وجدت لتسلط الضوء على كل ما يجري في أزقة المخيم ورفع صوت ساكنيها ورواية الحكايات المتراكمة في المخيم بمهنية وموضوعية.
صورة من مخيم العين أطفال يمارسون لعبة البنانير في شوارع مخيم العين للاجئين، مستمتعين بطفولتهم رغم صعوبة الظروف.
توفيق مرقة أو العم أبو محمد كما يحب أن يخاطبه الناس في المخيم ومحافظة نابلس بشكل عام. شاهد حي على معاناة النكبة والتهجير القسري الذي عانته قريته ” البريكة” قضاء حيفا. عايش أبو محمد 86 عاماً رحل التهجير مع عائلته وصولا إلى مدينتي جنين وطولكرم، وكانت عائلته تمتلك المواشي وتتنقل بها من مكان إلى آخر
لدعم الطلبة اللاجئين في مخيم العين اللجنة المحلية لتأهيل المعاقين في مخيم العين تنفذ دروس تقوية للطلاب من الصف الثالث والرابع والخامس والسادس في مادتي الرياضيات والانجليزي لتحسين مهارات الطلاب ورفع مستوى تحصيلهم الاكاديمي.
أكاديمية العين للتايكوندو في مركز شباب مخيم رقم 1 بمخيم العين للاجئين، وتضم عدة فئات وعدة لاعبين دوليين، وعدة أحزمة ومنهم الأحزمة المولونة، وفئات عمرية مختلفة، وتسعى للعمل على تحقيق انجازات دولية، ورفع علم فلسطين في المحافل الدولية. التفاصيل في القصة التالية:-
شاركت مجموعة من النساء في مخيم العين للاجئين في ورشة عمل، عقدت في اللجنة المحلية لتأهيل المعاقين بالمخيم، بالتعاون مع المنتدى التنويري ووحدة الارشاد والدعم النفسي والقانوني، بعنوان “الفلتان الأمني وأهمية دور المرأة في التربية وتعزيز ثقافة التسامح والود”. قدمت الاخصائية النفسية عبير شرف والمستشارة القانونية عطاء الاعرج شرح عن ظاهرة العنف الاجتماعي ( الفلتان
أصيب مواطن بالرصاص الحي، صباح اليوم الأحد، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم العين غرب مدينة نابلس. وأفاد مصدر طبي في الهلال الأحمر، بأن مواطنا أصيب بالرصاص الحي في الفخذ خلال مواجهات في مخيم العين، وتم نقله إلى المستشفى، وآخر نتيجة سقوطه من علو خلال المواجهات. وأضافت مصادر أمنية ومحلية، أن قوات الاحتلال داهمت منازل عدة في المخيم ومحيطه وحي المعاجين، واعتقلت ثلاثة مواطنين هم: صهيب خرينو، وعزت حميدان، ومراد حميدان. في السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية برقة شمال غرب نابلس، وداهمت عددا من المنازل، وعبثت بمحتوياتها، واعتدت بالضرب على أحد السكان هناك.
لم تكن تعلم الطالبة “ميرا شطاوي” من مخيم العين للاجئين، الحاصلة على معدل “98 بالفرع العلمي”، بالثانوية العامة أنها ستجتاز هذه المرحلة من حياتها، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا، حيث واجهت العديد من الصعوبات خلال الدراسة، بسبب غيابها عن الدراسة الوجاهية، وتحويلها الكترونياً، اضافة الى إقتحام قوات الإحتلال للمخيم في أول امتحان لها،
ظفر فريق الشهيد حمزة عرعراوي بكأس بطولة الشهداء التنشيطية الثانية المنظمة من قبل مركز شباب رقم 1 في مخيم عين بيت الماء حيث التقى في المباراة النهائية فريق الشهيد حمزة عرعراوي مع فريق الشهيد محمد ندى وانتهى اللقاء بفوز فريق الشهيد حمزة عرعراوي بنتيجة 4 – 3 وقامت الهيئة الإدارية لمركز الشباب بالقاء كلمة ترحيبية
يقول الطفل جود قاطوني “13 عاماً” من مخيم العين للاجئين في مدينة نابلس قائلاً: “انبسطت كتير لما انبنا هذا الملعب لانه بيئة آمنة النا كأطفال وقريب على بيوتنا وما بنخاف لما نلعب”. تعاني مخيمات اللجوء الفلسطينية في كل مكان من قلة وجود الملاعب والأندية الرياضية بسبب ضيق المساحات في المخيمات، وفي محاولة لاستغلال والإستفادة من
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، مخيمي العين وبلاطة في مدينة نابلس. وأفاد مصدر محلي، أن قوات الإحتلال اقتحمت مخيم العين من المدخل الغربي لمدينة نابلس، وسط إطلاق كثيف للرصاص، فيما اقتحمت قوة أخرى مخيم بلاطة، وانتشرت في المكان، وداهمت عدة بنايات.