قدم مركز شاهد، بالتعاون مع الجمعية المحمدية في إندونيسيا وبدعم من LAZISMU،
100 طرد غذائي للنازحين الذين أجبرهم الاحتلال على مغادرة منازلهم في مخيمي طولكرم ونور شمس، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها النازحون، وفي إطار الجهود الإغاثية بمناسبة شهر رمضان المبارك. ووزعت المساعدات بواقع 50 طردًا غذائيًا للنازحين من مخيم طولكرم في حي الرشيد، و50 طردًا غذائيًا للنازحين من مخيم نور شمس في بلدة اكتابا، حيث يعيشون في ظروف إنسانية صعبة ويعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الإغاثية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
ويأتي هذا الدعم في وقت تزداد فيه معاناة النازحين بسبب التهجير القسري وتدمير منازلهم، ما يجعل هذه المبادرات الإنسانية مصدرًا مهمًا لتخفيف معاناتهم وتعزيز صمودهم.
أوضاع مأساوية ومطالبات بالمساعدة
ووجه نهيد سروجي، أحد النازحين من مخيم طولكرم، في حديثه لمنصة شاهد، مناشدة عاجلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس للتدخل السريع وتوفير حلول تضمن لهم العيش بكرامة.
وقال سروجي: “نحن نقيم هنا منذ شهر ونصف في غرفة صغيرة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة؛ بلا بلاط أو قصارة، مجرد جدران من الطوب وغطاء من اللامي. نعتمد فقط على الكهرباء، والمياه نحصل عليها عبر سطل من الجيران. المؤسسات المحلية تقدم لنا الدعم، لكنه غير كافٍ لسد احتياجاتنا الأساسية”. وأضاف سروجي أن الوضع الراهن بات لا يُحتمل، مطالبًا بتدخل فوري من الجهات المعنية لتحسين ظروفهم المعيشية.
من جانبه، قال إبراهيم غانم، نازح آخر من مخيم طولكرم، إنهم بحاجة ماسة إلى مأوى آمن، مشيرًا إلى أنهم يعيشون في منازل تفتقر لأبسط متطلبات الحياة. وأوضح غانم: “قد نتحمل الوضع لشهر أو شهرين، لكن إلى متى؟ نحن نقيم في بيوت مغطاة بالشوادر والسواتر. لا كهرباء ولا ماء، والوضع صعب جدًا منذ بداية النزوح”.
وطالب غانم أيضاً الجهات المختصة بسرعة التدخل لتقديم المساعدة اللازمة وتحسين أوضاعهم المعيشية قبل أن تتفاقم الأزمة بشكل أكبر.
جهود إنسانية وسط معاناة متزايدة
يأتي هذا الدعم الغذائي ضمن محاولات لتخفيف معاناة النازحين الذين تأثرت حياتهم بشكل جذري بسبب التهجير القسري وتدمير منازلهم. ومع استمرار الأزمة، تظل المناشدات مستمرة من أجل توفير مأوى مناسب ودعم مستدام يضمن لهم حياة كريمة بعيدًا عن القلق والمعاناة اليومية.






