شوارع مخيم بلاطة تهتف بالعودة
شوارع مخيم بلاطة تهتف بالعودة: مركز يافا الثقافي بالمخيم ينظم عرضًا كشفيًا في ذكرى النكبة الـ77
من المخيم منصة شبابية رقمية، وجدت لتسلط الضوء على كل ما يجري في أزقة المخيم ورفع صوت ساكنيها ورواية الحكايات المتراكمة في المخيم بمهنية وموضوعية.
شوارع مخيم بلاطة تهتف بالعودة: مركز يافا الثقافي بالمخيم ينظم عرضًا كشفيًا في ذكرى النكبة الـ77
نظم مركز شباب عين السلطان، بالشراكة مع اللجنة الشعبية لخدمات المخيم وجمعية سفراء السعادة، ضمن فعاليات إحياء الذكرى السابعة والسبعين للنكبة الفلسطينية، سلسلة من الأنشطة الوطنية والتثقيفية الهادفة، التي شارك فيها أطفال المخيم تأكيدًا على تمسكهم بحق العودة وتعزيزًا لهويتهم الوطنية. وتنوعت الفعاليات بين مهرجانات تراثية ومسيرات كشفية جابت أزقة المخيم، حمل خلالها الأطفال الأعلام
نظّمت كشافة ومرشدات مركز يافا الثقافي عرضًا كشفيًا مميزًا، في مشهدٍ وطني مهيب، إحياءً للذكرى الـ77 لنكبة الشعب الفلسطيني، حيث جابت المسيرة الكشفية شوارع مخيم بلاطة، وسط مشاركة واسعة من الطلبة والمواطنين. وتقدّم المسيرة رئيس الهيئة الإدارية لمركز يافا السيد تيسير نصرالله، والمدير العام فايز عرفات، وقائد الكشافة رائد الخطيب، إلى جانب عدد من كوادر
اختُتمت فعاليات الدورة التدريبية المتميزة التي نظمتها جمعية كي لا ننسى، بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ضمن مشروع “النسوية من أجل حقوق اقتصادية – femPawer”، والتي ركزت على تمكين النساء العاملات في القطاع غير الرسمي وتعزيز وعيهن بحقوقهن الاقتصادية. وشاركت في الدورة 20 شابة من أربع مخيمات فلسطينية في شمال الضفة الغربية، واستمرت
كتب الباحث عبد معروف15 أيار/مايو عام 1948، هزم العرب على أرض فلسطين، وتمكنت العصابات الصهيونية من احتلال مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية وإقامة كيان لها بمساعدة ودعم مباشر من الإمبريالية البريطانية.كانت الهزيمة مدوية، تراجعت فيها المقاومة العربية أمام الزحف الصهيوني، وتعرض الفلسطينيون لأبشع عمليات القتل والمجازر والترهيب والتهجير، وأبعد الآلاف منهم في ذلك الوقت عن
قالت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) إنّ شعبنا الفلسطينيّ لن يُغادر أرضه وسيظلّ متجذرا فيها، وسيجابه مخططات الضم والتهجير بالبقاء والتجذير حتّى انتزاعه لحريّته واستقلاله، وتجسيد دولته المستقلّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس الشريف. وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الخميس، لمناسبة الذكرى الـ(77) للنكبة الفلسطينيّة أنّ ما تعرّض له
يصادف اليوم الخميس، الموافق الخامس عشر من أيار/ مايو، الذكرى الـ77 لنكبة شعبنا الفلسطيني، التي كان ضحيتها تهجير نحو 957 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة. وتأتي ذكرى النكبة هذا العام، بينما يتواصل العدوان الهمجي الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أسفر حتى الآن،
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عمليات هدم المنازل في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، خلال العدوان المتواصل عليه لليوم الـ95 على التوالي. وقالت مصادر محلية، إن جرافات الاحتلال واصلت هدم المباني السكنية في محيط مسجد أبو بكر الصديق وسط المخيم، مع فرض حصار مشدد على المنطقة وانتشار مكثف للفرق الراجلة، التي أطلقت الرصاص
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، تيسير نصر الله، على أهمية الدور الشعبي في حماية الرواية الوطنية ومواجهة المشروع الصهيوني المتجدد، مشيرًا إلى أن النكبة ما زالت مستمرة، ولكن بوجوه وأشكال جديدة. جاء ذالك خلال ندوة نظمها مركز شاهد لحقوق المواطن والتنمية المجتمعية، ضمن مشروع منصة “من المخيم” بالتعاون مع مركز إعلام جامعة النجاح الوطنية،
قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن ذكرى النكبة الـ 77 تـأتي في ظل ما يواجه شعبنا من مؤامرات مصيرية، وعدوان دموي في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة من قصف تجويع وتهجير قسري تمارسه حكومة الاحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع من العالم. وأضاف في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، أن شعبنا لا يزال يعيش تبعات النكبة الأصلية،