7 أكتوبر، 2026
نابلس - فلسطين
أبو هولي يُطلع السفير المصري على أوضاع اللاجئين واستهداف الأونروا
سياسية

أبو هولي يُطلع السفير المصري على أوضاع اللاجئين واستهداف الأونروا

اطلع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين، السفير باسم عبد الهادي، على التطورات الخطيرة التي تواجه قضية اللاجئين الفلسطينيين، في ظل الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، واستمرار نزوح اللاجئين من مخيمات شمال الضفة الغربية، إلى جانب الاستهداف المتواصل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وأزمتها المالية.

ووضع أبو هولي السفير المصري في صورة الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة، في ظل ما وصفه بحرب الإبادة وما خلفته من دمار واسع ونزوح وفقدان لمقومات الحياة الأساسية، كما استعرض أوضاع اللاجئين في الضفة الغربية بما فيها القدس، ولا سيما النازحين قسراً من مخيمات شمال الضفة، وما يواجهونه من تحديات إنسانية ومعيشية متفاقمة.

وتطرق إلى التحديات التي تواجه وكالة “الأونروا”، في ظل الاستهداف المتواصل لدورها وولايتها، إلى جانب أزمتها المالية وانعكاساتها على قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها الأساسية للاجئين الفلسطينيين، مشيراً بصورة خاصة إلى التحديات التي تواجه عمل الوكالة وخدماتها في مدينة القدس.

وثمّن أبو هولي الموقف المصري الثابت والداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وموقف جمهورية مصر العربية الرافض لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، مؤكداً أهمية الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.

وهنأ أبو هولي السفير بتوليه مهامه الجديدة، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع فلسطين وجمهورية مصر العربية، وأهمية مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين.

من جانبه، أكد السفير باسم عبد الهادي على موقف جمهورية مصر العربية الثابت في دعم القضية الفلسطينية والرافض لأي مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في وجدان واهتمام الشعب المصري.

وأشاد السفير عبد الهادي بالدور الذي تضطلع به دائرة شؤون اللاجئين في متابعة قضايا اللاجئين والدفاع عن حقوقهم وتعزيز صمودهم، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك بما يخدم قضايا اللاجئين والشعب الفلسطيني.

اترك تعليقًا حول هذا