حققت الطالبة ميسر أحمد شلبي، ابنة مخيم طولكرم، المرتبة الأولى على مستوى الكلية الجامعية للعلوم التربوية، في إنجاز أكاديمي توج باختيارها لإلقاء كلمة الخريجين خلال حفل التخرج.
ويأتي هذا التفوق بعد مسيرة دراسية تميزت بالاجتهاد والمثابرة، لتقدم شلبي نموذجًا للتميز الأكاديمي، رغم ما واجهه أبناء مخيم طولكرم من تحديات وظروف استثنائية خلال الفترة الماضية.
وبدوره قال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم، فيصل سلامة، إن تفوق شلبي يعكس إصرار أبناء المخيم على مواصلة طريق العلم والنجاح رغم ما مروا به من ظروف صعبة، بما في ذلك النزوح والمعاناة، مؤكدًا أن أبناء المخيم يواصلون صناعة قصص النجاح بإرادتهم وتمسكهم بالتعليم.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز لم يكن ثمرة ظروف اعتيادية، بل جاء نتيجة المثابرة والإصرار، ليجسد قدرة الطلبة الفلسطينيين على تحقيق التميز رغم التحديات، ويعكس المكانة التي يحتلها التعليم في حياة أبناء المخيم.
ويعد اختيارها لإلقاء كلمة الخريجين تقديرا لتفوقها الأكاديمي وتميزها بين زملائها، حيث عبرت من خلال مشاركتها في الحفل عن اعتزازها بهذه المرحلة، وأهمية مواصلة طلب العلم وتحقيق الطموحات.
ويشكل هذا الإنجاز إضافة إلى سجل النجاحات التي يحققها أبناء المخيم في المجالات التعليمية، ويؤكد استمرار حضورهم في ميادين التفوق والإبداع رغم التحديات


