أكدت لجنة مخيم الفارعة ولجنة الطوارئ في المخيم استمرار جهودها في تقديم المساعدات والتخفيف من معاناة الأهالي، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها المخيم نتيجة العدوان والحصار.
وأوضحت اللجنة في بيان صادر عنها، أن فرق الإغاثة تمكنت من إيصال المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة داخل المخيم، مؤكدة أن هذه الجهود ستتواصل بلا توقف لدعم الأهالي وتعزيز صمودهم.
كما أعلنت اللجنة عن إصلاح الأعطال الكهربائية التي كانت تؤثر على الحياة اليومية في المخيم، والعمل المستمر على حل مشكلة المياه التي تفاقمت نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية. وأشادت بجهود الهلال الأحمر الفلسطيني والمتطوعين الذين نجحوا في إجلاء بعض الحالات المرضية الطارئة رغم المخاطر الكبيرة.
وتقدمت اللجنة بالشكر، إلى المؤسسات الرسمية والشعبية، بما في ذلك محافظة طوباس والارتباط المدني الفلسطيني والهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني، مؤكدة أن هذه الجهود تعكس روح التعاون والتكاتف في مواجهة المحنة.
واختتمت اللجنة بيانها بتجديد العهد للأهالي بأن العمل مستمر دون كلل، وأن خدمة أبناء مخيم الفارعة ستظل الأولوية القصوى، معربة عن ثقتها في صمود الأهالي وثباتهم حتى تجاوز هذه الأزمة.