أفاد مركز شباب عايدة بتلقيه معلومات متداولة عبر وسائل إعلام إسرائيلية تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي قرر إلغاء هدم ملعب كرة القدم التابع للمركز، وذلك عقب ضغوط مارستها كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لوقف عملية الهدم.
ورحّب المركز بهذه الأنباء واعتبرها خطوة إيجابية إلى الأمام، إلا أنه شدّد في بيان له على أن المعركة لم تنتهِ بعد، مؤكدًا أنه لم يتلقَّ حتى الآن أي إشعار رسمي من المحكمة الإسرائيلية أو من الجيش أو عبر القنوات القانونية المعتمدة يثبت إلغاء أو تجميد أمر الهدم.
وأوضح المركز أن الاعتماد على تسريبات إعلامية لا يوفّر ضمانة حقيقية، محذرًا من احتمال إعادة تفعيل أمر الهدم بعد تراجع الضغط الدولي. وأكد أن التهديد الذي يطال الملعب ما زال قائمًا إلى حين صدور قرار رسمي مكتوب.
ودعا مركز شباب عايدة كلًا من الفيفا واليويفا إلى مواصلة الضغط على السلطات الإسرائيلية، والمطالبة بتقديم وثائق رسمية لمحامي سكان مخيم عايدة تؤكد إلغاء أمر الهدم بشكل نهائي.
وأكد المركز أنه سيواصل حملته الدولية للدفاع عن الملعب إلى حين الحصول على تأكيد قانوني رسمي، مشددًا على حق أطفال مخيم عايدة في ممارسة الرياضة بأمان ودون خوف من تدمير ملعبهم في أي لحظة.
وفي سياق الحملة الدولية لإنقاذ الملعب، أطلق مركز شباب عايدة مبادرة تضامنية بعنوان “تحدي الـ10 ركلات أو أكثر”، دعا من خلالها الرياضيين والمتضامنين حول العالم إلى تنفيذ عشر ركلات كرة قدم أو أكثر، ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، في رسالة تضامن ومناشدة لحماية الملعب ووقف قرار الهدم.
كما وجّه المركز الشكر لجميع الداعمين حول العالم، مثمنًا دور الناشطة @msrachelforlittles في تسليط الضوء على القضية، إضافة إلى أكثر من 350 ألف شخص وقعوا على العريضة الداعمة، وفريق Avaaz على جهوده في إيصال القضية إلى الفيفا واليويفا.
وختم المركز بدعوة الجمهور ووسائل الإعلام إلى مواصلة نشر الوعي بالقضية، مؤكدًا أن حماية الملعب بشكل دائم ورسمي حق أساسي، وأن لكل طفل الحق في اللعب والنمو والعيش بكرامة.


